الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 تامازيغت والتنمية البشرية، أية علاقة؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 346
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 04/04/2007

مُساهمةموضوع: تامازيغت والتنمية البشرية، أية علاقة؟   الخميس ديسمبر 27, 2007 8:33 am



جمعية أسيكل بيوكرى أشتوكن أيت باها
تامازيغت والتنمية البشرية، أية علاقة؟

نظمت جمعية أسيكل بمدينة بيوكرى، اقليم اشتوكن أيت باها يوم السبت 25 فبراير 2006، ندوة فكرية حول موضوع: تامازيغت والتنمية البشرية، أية علاقة؟ قام بتأطيرها كل من الأستاذين: محمد بنيحيى، أحمد الدغرني، وقد مرت أطوار الندوة على الشكل التالي:
في البداية رحب الأستاذ: عبد الرحمان فارس رئيس الجمعية، ومسير الندوة بالحضور، ملتمسا منهم، باسم الجمعية القيام بوقفة ترحمية على الفقيد، الرايس *داحماد أو بلعيد * الذي وافته المنية يوم : 10 يناير 2006، وبعد ذلك قدم للجمهور الحاضر لمحة موجزة حول منظور الجمعية للتنمية البشرية، موضوع الورقة الموزعة في عين المكان، وبعد تقديم المؤطرين، انطلقت أشغال الندوة الفكرية كما يلي :
1- المداخلة الأولى: قدم خلالها الأستاذ أحمد الدغرني، إشكالية تعريف التنمية، فخلص إلى التسمية التي يمكن تبنيها باللغة الأمازيغية، ثم أشار إلى تقرير الأمم المتحدة الصادر سنة 2004 حول التنمية البشرية المتعلقة بالدول النامية، وتطرق بعد ذلك إلى المقاربة الدولتية والحزبية للموضوع، مبرزا أن التعريب المتبنى يساهم في بطء التنمية البشرية، وكذا التنمية السياسية التي يرى المتدخل الدغرني أنها تساهم في تعلم الإنسان المستهدف لكيفية اتخاذ القرار والمساهمة الإيجابية فيه، وهذا النوع، حسب الدغرني، مغيب في البرامج السياسية السائدة، مما دفع الدولة إلى تكليف 100 باحث تكنوقراطي لإصدار التقرير الخمسيني، ثم قدم مجموعة من البدائل والمقترحات، يرى أنها ستجعل المواطن قادرا على تقوية نفوذه في الممارسة السياسية التنموية، كاعتماد ثقافة tiwzi لخدمة نظام تضامن تنموي، و izrfan كقوانين مكتوبة اجتهادية لتذليل كل الصعوبات التنموية المحلية .
2- المداخلة الثانية: تطرق خلالها السيد محمد بنيحيى إلى مسألة الوعي والوطنية والطليعية كمفاتيح أساسية للحديث عن التقدم والتنمية، مذكرا بالتقرير الأممي لسنة 2004 المرتبط بسياسة أمريكية تسمى بالشرق الأوسط الكبير، مركزا على أن التنمية البشرية تنبني على الثقافة والحريات والمشاركة السياسية، وعدم التمييز بين البشر على أساس: ديني أو لغوي أو ثقافي أو عرقي، مبرزا أن ل imazighen تقاليد عريقة في مجال التنمية، كابتداع أسلوب ال micro crédit من طرف تجار سوس بالمدن الكبرى والأوراش المنجزة من طرف الجمعيات التنموية، وختم الأستاذ بن يحيى مداخلته بظاهرة توزيع مدن الهجرة من طرف أبناء قبائل سوس حسب طبيعة المهن الممارسة فيها، وتخصص قبيلة: إذاوسملال في العلماء والفقهاء والأطر .
3- النقاش: كان مفتوحا وصريحا وشفافا، لامس جل القضايا المستأثرة باهتمام الحاضرين في مجال التنمية المتعلقة بدور المؤسسات الرسمية والدولة والأحزاب والمرجعيات والبرامج السياسية والجهوية وإشراك الشباب في اتخاذ القرارات وأسباب تدني الأوضاع، وجمود المؤسسات، والأمازيغية والتسامح، واختتم النقاش بتأكيد ممثل جمعية أسيكل، على استقلالية الإطار، واعتزازه بتنوع الحضور وخصوبة الأفكار المطروحة وتنوعها، وهذا هو عين التنمية البشرية من منظور الجمعية .
(أنجزالتقرير: الحسين اذ بن همو)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tawada.kanak.fr
 
تامازيغت والتنمية البشرية، أية علاقة؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الثرات الامازيغي-
انتقل الى: