الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 اليهود في السينما المغربية وأسئلة الجهات الخفية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
toutrbi
عضو متميز
عضو متميز


عدد الرسائل : 37
تاريخ التسجيل : 19/10/2007

مُساهمةموضوع: اليهود في السينما المغربية وأسئلة الجهات الخفية   الأربعاء نوفمبر 07, 2007 3:16 pm

الفيلمان "فين ماشي أموشي" لحسن بن جلون، و"وداعًا أمهات" لمحمد إسماعيل وبتعرضهما لهذه الحقبة من تاريخ المغرب لأول مرة في السينما المغربية أثارا نقاشًا متباينًا في صفوف النقاد والصحافيين والمخرجين، نقاشًا بدا سريعًا ومثيرًا لكنه من المؤكد أنه لن يهدأ بالسرعة ذاتها التي انطلق منها.
"بنجلون" اليهود المغاربة
بعد فيلميه المميزين: "درب مولاي علي الشريف" و"الغرفة السوداء" الذي قارب فيهما المخرج "حسن بنجلون" ظاهرة الاعتقال السياسي أو ما اصطلح عليه بـ"سنوات الجمر والرصاص" في فترة السبعينيات، يدخل بنجلون الساحة السينمائية اليوم بفيلم جديد يتناول موضوع غير مسبوق في العمل السينمائي، وهو هجرة اليهود المغاربة إلى "إسرائيل"، وذلك من خلال فيلمه "فين ماشي أموشي؟" -"أين أنت ذاهب يا "موشي"؟- والذي كان قد أطلق عليه المخرج قبل الانتهاء منه نهائيًّا اسم "الحانة".
وهو فيلم يحكي قصة هجرة الكثير من اليهود المغاربة إلى إسرائيل في الستينيات، وبالضبط سنة 1963، سنوات قليلة بعد استقلال المغرب، بحيث يصور الفيلم أعدادًا كبيرة من اليهود يغادرون منطقة "أبي الجعد" (تقع في إقليم خريبكة الذي يقع وسط المغرب) بواسطة سماسرة من أجناس مختلفة، في مقابل رفض آخرين هجرة المغرب مثل "شلومو"؛ لأنهم يعتقدون أنهم أبناء متجذرين بالمغرب.
كما حاول المخرج في هذا الشريط أن يحكي مسلسل هذه الهجرة ومعاناة الاستقبال الإسرائيلي لهؤلاء اليهود المغاربة.







المخرج حسن بنجلون
اختار "بنجلون" في هذا العمل الذي تطلب منه ميزانية 8 ملايين درهم مغربي؛ لإنجازه على مدار ثلاث سنوات من البحث والإعداد وكتابة السيناريو والتصوير والمونتاج في ثلاثة بلدان (المغرب وفرنسا وكندا) ومجالسة مؤرخين مسلمين ويهود، وجوهًا مغربية شاركت في تقمص شخصيات الفيلم كحسن الصقلي ومحمد بن إبراهيم وصلاح الدين بنموسى وفاطمة الراكراكي، حمادي التونسي، عبد المالك أخميس، ربيع القاطي، وإلهام الوليدي وآخرين.
وعن أسباب اختياره لهجرة اليهود المغاربة إلى إسرائيل موضوعًا لفيلمه الجديد أكد بنجلون في تصريح خاص لـ"إسلام أون لاين.نت": "أولاً أن تلك حقبة من تاريخ المغرب مسكوت عليها؛ وهي أكبر هجرة عرفها تاريخ المغرب بحيث إن أزيد من 256 ألف يهودي مغربي هاجروا من المغرب".
ويتابع: السبب الثاني يتمثل في أنني كنت أريد على مستوى السينما أن أتطرق لسنوات الستينيات فاخترت موضوعًا كان في سنة 1963 يتعلق بموضوع اليهود المغاربة. والسبب الثالث خاص بي؛ لأني عشت هذه المرحلة كطفل في مدينة "سطات"، وكان لي رفاق درب أطفال هاجروا ضمن هذه الأحداث.
اليهود المغاربة والخديعة
وكان حسن بنجلون قد اعتبر في تصريحات لوسائل الإعلام المغربية بعد انتهائه من تصوير الفيلم: "أنه لو لم يسهل المسئولون المغاربة والعرب عملية تهجير اليهود المغاربة إلى إسرائيل، لما كان لهذه الدولة القوة البشرية والعلمية التي تمتلكها في الوقت الحالي".
وأضاف بنجلون: "أن المغرب سمح لـ256 ألف يهودي مغربي بالهجرة إلى إسرائيل، بعدما أنفق عليهم مبالغ مالية مهمة لتكوينهم وتأهيلهم، واستقبلتهم إسرائيل التي لم تنفق عليهم ولو درهمًا واحدًا".
وأشار بنجلون كذلك إلى أن إسرائيل أوهمت اليهود المغاربة الذين هاجروا إليها "بالعيش الرغيد والحياة الهانئة، لكنهم لم يجدوا شيئًا مما وعدوا به، بل استعملتهم إسرائيل درعًا عسكريًّا واستخدمتهم في الجيش، خاصة في حرب 5 يونيو 67 التي انهزم فيها العرب أمام (إسرائيل) بفضل (بلاء) الجنود العرب".
وحسب مصادر تاريخية فإن هجرة اليهود المغاربة إلى إسرائيل بدأت بدعم من المستعمر الفرنسي على دفعات، ولكن بعد حصول المغرب على استقلاله سنة 1956 منع الملك الراحل محمد الخامس هجرة اليهود، مقابل منحهم كافة حقوقهم السياسية والمدنية والاقتصادية.
غير أنه رغم ذلك استمرت الهجرة سرًّا حتى سنة 1961، حين تُوفِّي محمد الخامس وخلفه ابنه الحسن الثاني؛ لتبدأ بعد هذا مرحلة جديدة من هجرة اليهود المغاربة عبر "صفقة" بين الأمريكيين والفرنسيين والإسرائيليين من جهة والمغرب من جهة ثانية.
أسئلة الجهات الخفية







المخرج محمد إسماعيل
أما فيلم "وداعًا أمهات" لمخرجه "محمد إسماعيل" الذي جرى تصويره ما بين الدار البيضاء وتطوان، فيحاول تشخيص وضع اليهود المغاربة في تلك الفترة المعروفة بـ "الحركة الكبرى" و"السنوات السوداء للهجرة"؛ إذ توزع الإحساس بين الرغبة في البقاء في الوطن الأم أو الرحيل الذي يأخذ صفة "الاجتثاث".
وتدور أحداث الفيلم في سنوات الستينيات من تاريخ المغرب، من خلال قصة أسرتين؛ واحدة مسلمة والأخرى يهودية، كانتا تنعمان بحياة هادئة يطبعها التعايش والتفاهم، قبل أن تكثف وكالات تهجير اليهود إلى إسرائيل نشاطاتها عبر دول العالم ومن بينها المغرب.
وفي أثناء فترة بحثه عن تمويلات لتصوير فيلمه وعلى خلفية أنباء عن رغبة مؤسسات إنتاج عالمية بفرنسا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية إنتاج الفيلم استبعد المخرج "إسماعيل" في تصريح سابق ليومية "الصباح" المغربية "إمكانية حصوله على دعم مُغْر من جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) بعد أنباء عن وصول نسخ من سيناريو الفيلم إلى مسئولي المخابرات الإسرائيلية بتل أبيب".
وأضاف إسماعيل، حسب نفس المصدر: "إن محاولة اختراق الفيلم وتغيير مساره الروائي أو تقديم دعم عبر جهات أجنبية يبقى بعيدًا ما دام الفيلم الذي ساعدته في كتابته السيناريست اليهودية غاندا دانان يكشف عن الأيادي القذرة للموساد وغيره من التنظيمات الصهيونية في تهجير آلاف اليهود الذين كانوا ينعمون بالسلم والأمان في بلدانهم وإيهامهم بالعيش الكريم في (أرض الميعاد)".
بين السينما والأيديولوجية







الناقد محمد أشويكة
لكن لبعض النقاد المغاربة رأي آخر حول الفيلمين، فمن جهته يرى الناقد السينمائي المغربي محمد أشويكة: "أن مسألة التطرق إلى هجرة اليهود المغاربة مسألة يثبتها التاريخ المغربي وتثبتها الجغرافية أيضًا؛ إذ لا يخلو حي مدينة مغربية تاريخية من الملاح (سوق خاص لليهود) و"الميعارة" (أي القبور). إلا أن المشكل المطروح من خلال تناول موضوعها في السينما يقفز على الكثير من الحقائق السوسيولوجية التاريخية، ويقدمها في قالب أيديولوجي و(ديماغوجي) يفرغها من ما عرفه المغاربة من تعايش لا داعي لتبريره بطرق متعددة".
ويضيف أشويكة في تصريح خاص لـ"إسلام أون لاين.نت": "بعض السينمائيين المغاربة أبانوا على لهفة كبيرة في قنص منح الدعم الذي جلبه وقد يجلبه تناول مثل هذه الموضوعات. فإذا تجاوزنا المسألة الإنتاجية يبقى المشكل متعلقًا بمدى أهمية هذه القضية في الوجدان الجماعي للمغاربة؛ إذ يمكن أن نطرح سؤالاً بسيطًا يتمثل فيما يلي: ما الذي جعل اليهود المغاربة يبدلون بلدًا كالمغرب يوفر لهم الحماية والحرية الاقتصادية والحرية الدينية ببلد آخر قام على عذابات وآلام إخوان لهم عرب هو فلسطين؟؟".
ويضيف: "أعتقد بوضوح ودون لف أن المسألة تكمن في الدعاية المجانية من طرف المخرجين المغاربة للأطروحات الصهيونية. فمهما تسترنا حول التناول الفني والأطروحات (الإنسانوية) لا يمكن أن نبرر همجية (إسرائيل) في وجه فلسطين بأي مبرر فني كيفما كان".
وردًّا على مبررات إنتاج مثل هذه الأفلام في السينما المغربية يقول محمد أشويكة: "من خلال ما أظهرته هذه الأفلام المغربية على ندرتها يتبين أن الخطابات التبريرية من قبيل اليهود المغاربة وطنيون، متعايشون، كانوا ضحية للاستعمار (كما أظهر فيلم "وداعًا أمهات")، أو ضحية المغالطات الصهيونية (فيلم "فين ماشي يا موشي") قفزت على الموضوع الأساس المتمثل في بقائهم في بلدهم، فالوطنية مرتبطة بالبقاء في البلد أولاً وأخيرًا".
"أيادٍ خفية" ومغالطات!!
وحول من يقف خلف هذا التوجه في السينما المغربية يضيف: "الأقليات ومن ضمنها الأقلية اليهودية في المغرب لم تستطع بعد أن تقود حركة سينمائية من الداخل كإظهار مخرجين مغاربة يهود يشتغلون في المغرب ويطرحون قضاياهم بأنفسهم عوض ترك المسألة لبعض (سماسرة حقوق الأقلية). فإذا رجعنا إلى تاريخ السينما المغربية، أعتقد أن صورة اليهودي فيها كانت دائمًا هامشية وتقتصر أكثر على بعض المهن الهامشية كالعطار والصائغ والساحر.. إذ لم تقدمهم السينما المغربية بصورة تجعلهم أكثر قربًا من واقعهم.
ويتابع أشويكة: "وبذلك يمكن أن نقول بأن فيلمي "فين ماشي يا موشي؟" و"وداعًا أمهات" حاولا معالجة هذه الصورة بطريقتين متكاملتين ومتنافرتين في آن واحد؛ فقد أبانا بأن اليهود المغاربة لهم عادات وتقاليد ونمط عيش يختلف ويندمج في الثقافة المغربية عامة. إلا أن المشكل بالنسبة لحسن بنجلون الذي اعتمد على اليهود المغاربة بمدينة "أبي الجعد" ينقصه عمق التناول الموضوعي، فالمخرج بدا "مرتعدًا"، فكلما أراد أن يتعمق في الموضوع، إلا وأظهر لقطات تبين تشبث هؤلاء بالوطن وبترابه وبملكه وبناسه، وقدم أيضا هجرة النساء أولاً الشيء الذي تطرق إليه فيلم "وداعا أمهات" بطريقة تخالف الحقائق التاريخية. فاليهود كانوا يجهضون النساء الحوامل قبل إرسالهن إلى إسرائيل.
ويضيف أشويكة صاحب كتاب "الصورة السينمائية: التقنية والقراءة": "رغم تبريرات المخرجين المغاربة لعدم جرأتهم في الذهاب بعيدًا في طرح أهم قضايا هذه الهجرة باعتبارها حساسة جدًّا، فالأمر لا يجعلهم أبرياء أيديولوجيا، بل يجعل منهم متورطين. فالموضوع إما أن نتناوله كليًّا أو نتركه كليًّا. والفن عندما يصبح أيديولوجية يفقد أي رسالة كيفما كانت. فهل ستتاح الفرصة لهؤلاء لإتمام ما لم ينجزوه في أفلامهم الأولى هذه؟ أعتقد أن الأمر لا يعدو أن يكون رميًا للكرة من يد لأخرى".
مشاهد استفزازية







الناقد محمد الدهان
من جهته يقرّ أستاذ علم الاجتماع والناقد السينمائي المغربي محمد الدهان بـ: "شائكية وشرعية تناول مثل هذه الموضوعات في سينما المغربية، لكن -وهذا هو بيت القصيد- إعادة كتابة التاريخ دائمًا له علاقة بالحاضر؛ ولذلك نقول إذا كان المقصود في الفيلمين ("فين ماشي يا موشي" و"وداعًا أمهات") من إعادة الحديث عن هذه المرحلة التاريخية والتي كانت بمثابة هجرة كبرى لليهود المغاربة في اتجاه إسرائيل، هو إعطاء صورة حقيقية عما وقع فهذا جيد، ولكن إذا كان الهدف أشياء أخرى غير معبر عنها ونلمسها في الأشرطة فهنا لا بد مما يسمى بـ"النقد الأيديولوجي".
ويضيف في تصريح خاص لـ"إسلام أون لاين.نت": "فبالنسبة لفيلم "فين ماشي يا موشي" لحسن بنجلون حينما تحدث عن هجرة يهود "أبي جعد" تحدث عن واقعة تاريخية لم تظهر خلالها أي نزعة أو دافع صهيوني يحرك إرادة هذا الشريط، ولكن هناك بعض الأمور استفزتني في الشريط من قبيل: هل بقاء اليهود بوطنهم المغرب كان مرتبط فقط بالحانة؟؟ والأصعب من هذا -ولست أدري هل قصده المخرج أم لا؟- مشهد يظهر فيه جندي أحمق من اليهود المغاربة كان يطلب أن يذهب إلى إسرائيل لكي يحارب معهم، ونحن لا ننسى أن أحداث الشريط تدور حول سنة فترة 1963، أي بعد العدوان الثلاثي، فهناك نوع من الهذيان الذي عبّر عنه ذلك الشخص من خلال سعيه لتحرير "أرض إسرائيل الموعودة".. بعد ذلك نرى هذا الشخص في مشهد آخر في الدار البيضاء حينما تركه أصدقاؤه اليهود يتعرض للضرب بالحجارة من قبل أطفال حتى أُدْمِي، وكان منظرًا مقززًا، الغريب أننا نراه في آخر الفيلم في الحانة في أبي الجعد وهو مرتدٍ للبذلة العسكرية لضابط يهودي إسرائيلي. فأنا أتساءل هل وظف حسن بنجلون هذه المشاهد لاشعوريًّا؟ أم أن له تفسيرًا لذلك؟!".
ولم يخفِ الدهان وهو من مؤسسي نوادي السينما بالمغرب في نهاية الستينيات وصاحب أول مجلة تلفزية مهتمة بالسينما "الشاشة الكبرى": أنه من الناحية التقنية والصورة في فيلم محمد إسماعيل كان في مستوى هائل. لكن من الناحية الأيديولوجية فإنه يطرح إشكالية، فقد تعامل مع مسألة الهجرة وكأنه يدفع المشاهد إلى الاقتناع بضرورة الهجرة، فهناك نوع من التقمص لكي يصبح المشاهد جزءًا من هذه الرغبة في الهجرة والهروب، بل قد يتمناها، وهذا خطير جدًّا؛ لأني لا أظن أن المشاهد المغربي سيكون راضيًا على هذا النزوح الجماعي لليهود في اتجاه إسرائيل، وخصوصًا عندما يوظف المخرج تلك الشخصية في الفيلم التي تحرك عملية الهجرة لا يشعرك بالانزعاج منه والوقوف على تصرفاته، فهو عندما يتلقى نبأ غرق 44 يهوديًّا مغربيًّا أثناء عملية الإبحار إلى "إسرائيل" لم يكن هناك أي صدمة تبدو عليه!! وهناك مشهد آخر في غاية الخطورة وذلك عندما تضع الجارة المسلمة "النجمة الخماسية" على رقبة أبناء جارتها اليهودية التي قبل أن تتوفى متأثرة بصدمة نبأ غرق زوجها أوصتها بإعطائهما لأبنائها لما يكبران".
التعاطي مع التاريخ
بقي أن نقول إن فيلمي حسن بنجلون ومحمد إسماعيل الأخيرين حول هجرة اليهود المغاربة إلى (إسرائيل) وإن كانا ينطلقان من وقائع تاريخية في ستينيات المغرب، فإن هذا التناول التاريخي عندما ينتقل إلى الشاشة الكبيرة يضعنا أمام محك فاصل بين موضوعيته وعدم حياده شعرة صغيرة، فنقل الحقائق التاريخية إلى مشاهد سينمائية إما أن يكون حقائق ثابتة أو مزيفة، وبالتالي فنحن هنا أمام أخلاقيات يجب أن يتصف بها المخرج السينمائي.
فالمعروف عند كثير من المؤرخين النزهاء ومنهم مؤرخون يهود (إدمون عمران المالح) أن هجرة اليهود المغاربة إلى إسرائيل كانت مناورة صهيونية ضد اليهود المغاربة أفقدتهم هويتهم وجذورهم، وأكثر من ذلك مورس عليهم إرهاب من نوع آخر داخل إسرائيل فقد كانوا يعاملون كمواطنين من "الدرجة الثانية"، أو دروع بشرية لحماية الحلم المزعوم.. وهذا ما حتما ما تمناه الجمهور من المخرجين لإظهاره في فلميهما "فين ماشي يا موشي" و"وداعًا أمهات".. فهل ستتاح لنا فرصة متابعة الجزء الثاني للفلمين من داخل إسرائيل؟toutrbi@hotmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.islamonline.net
 
اليهود في السينما المغربية وأسئلة الجهات الخفية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الاسلامي - الدعوة الي الله-
انتقل الى: